19 نوفمبر, 2009

قالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في تقرير لها أمس الاربعاء إن الحكومة
الإسرائيلية وأذرعها التنفيذية بدأت بتنفيذ أعمال حفريات في طرف حارة
الشرف على بعد عشرات الأمتار من المسجد الأقصى المبارك من الجهة الغربية،
وذلك تمهيدا لبناء نفقين ومصعدين كهربائيين يوصلان ما بين حارة الشرف –
التي صادرتها المؤسسة الإسرائيلية عام 1967م – وما بين ساحة البراق وباب
المغاربة – أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك.

وقال التقرير إن الهدف من البناء هو إيصال أكبر عدد من السياح الأجانب
والمستوطنين اليهود إلى حائط البراق وأبواب المسجد الأقصى المبارك، خاصة
باب المغاربة، والذي تتم من خلاله اقتحامات السياح الأجانب والجماعات
اليهودية للمسجد الأقصى المبارك.

من جهتها اعتبرت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" أن هذا المشروع هو مشروع
تهويدي تسعى من خلاله المؤسسة الإسرائيلية إلى تهويد محيط المسجد، وتصعيد
استهداف المسجد الأقصى المبارك.

وأشارت المؤسسة إلى أنه وفي جولة ميدانية قامت بها يوم الثلاثاء، وقفت
على أعمال حفر عميقة تقوم بها ما تسمى سلطة الآثار الإسرائيلية، في حارة
الشرف على بعد عشرات الأمتار غربي المسجد الأقصى.

وبين التقرير الذي تلقت "السبيل" نسخة منه أن عمليات الحفر تتم بهدف طمس
وتدمير المعالم التاريخية والأثرية في الموقع، والتي تعود إلى الفترة
العثمانية والمملوكية وأخرى من الفترة الإسلامية المتقدمة.

وقالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" إن هذه الأعمال من الحفريات، هي
أعمال تمهيدية ومقدمة لبناء نفقين داخل الأرض ومصعدين كهربائيين، سيوصلان
إلى ساحة البراق والى باب المغاربة، وذلك بهدف العمل على تسهيل اقتحام
عشرات الآلاف من السياح الأجانب وأفراد وجماعات استيطانية ويهودية إلى
حائط البراق وباب المغاربة، وتسهيل عمليات اقتحام المسجد الأقصى من قبل
السياح الأجانب وهذه الجماعات.

وأكدت المؤسسة أن العمل سيبدأ بهذا المشروع قريبا، وقد بدأ العمل فيه
عملياً هذه الأيام عن طريق مؤسسات إسرائيلية كلها تهدف إلى تهويد القدس
واستهداف المسجد الأقصى المبارك.

ويأتي هذا المشروع التهويدي في سياق تصعيد تهويد القدس واستهداف المسجد الأقصى.

وكانت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث قد كشفت في تقرير صحفي يوم 3/3/2009 عن
نية المؤسسة الإسرائيلية وأذرعها التنفيذية حفر نفقين أرضيين جديدين
أحدهما بطول 56 مترا والآخر بطول 22 متراً.

كما كشفت حينها عن نية المؤسسة الإسرائيلية تركيب مصعد كهربائي في النفق
العمودي وممر كهربائي في النفق الأفقي، وموقع النفقين المذكورين سيكون
ملتقى عدة أماكن أثرية تحاول من خلالها المؤسسة الإسرائيلية استنبات
تاريخ عبري موهوم.

وذكر التقرير أن كلفة المشروع تبلغ 10 مليون شيقل "نحو 2.5 مليون دولار
أمريكي"، وذلك بالتعاون بين كل من البلدية العبرية في القدس وما يسمى بـ
" شركة ترميم وتطوير الحي اليهودي" و"سلطة الآثار" و"مؤسسة التأمين
الوطني" وسيموّل المشروع بتبرع من المدعو "باروخ كلاين".

يذكر أن "حي الشرف" هو حي إسلامي يقع داخل حدود البلدة القديمة ومساحته
أكثر من 133 دونما، وقع تحت الاحتلال الإسرائيلي عام 1967.

كما أنه ملاصق لحي المغاربة الذي هدمته المؤسسة الإسرائيلية الاحتلالية
في 11/6/1967م

15 نوفمبر, 2009

اعتداء يهودي جديد على مقبرة إسلامية ومقام النبي داوود في القدس

المصدر: خاص بموقع مدينة القدس


 

كشفت لجنة إعمار المقابر الإسلامية التابعة للأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة النقاب عن وقوع اعتداءات جديدة على مقبرة آل الدجاني في القدس، وتعرّض مقام النبي داوود، الذي يعود إلى عائلة الدجاني، حيث تم إزالة كسوة صفائح الرصاص الموجودة على قبة المسجد واستبدالها بألواح خشبية دون أخذ موافقة آل الدجاني ودائرة الأوقاف الإسلامية.

 

ووصف المهندس مصطفى أبو زهرة رئيس لجنة إعمار المقابر ما حصل بالاعتداء الصارخ على أملاك المسلمين، ومحاولة لطمس الهوية الإسلامية العربية في هذا الموقع، وتهويد المكان بكامله.

 

ولفت إلى أن اليهود المتطرفين يشغلون جميع غرف مقام النبي داوود التي تعد بالعشرات، فضلاً عن تغيير معالم المحراب تماماً، وطمس معظم الآيات القرآنية الموجودة والمحفورة في جدرانه، باستثناء عبارة "بسم الله الرحمن الرحيم" وآية قرآنية أخرى على شبابيك المقام.

 

وأوضح أبو زهرة أن اللجنة اكتشف مؤخراً اعتداء جديد على المقبرة تمثل بتحطيم بعض القبور وكسر شواهد جديدة وإلقاء النفايات فيها، في محاولة لطمس معالم المقبرة.

 

وأكد أبو زهرة أن هذا المقام والمكان والمسجد والمئذنة والمجمع الإسكاني الكبير ملك خاص للمسلمين ولا ينازعهم فيه احد، وقد بناه أجدادنا المسلمين من عائلة آل الدجاني، وكانت تقطن العائلة في هذا المجمع ولهم مقبرة خاصة بهم تسمى " بمقبرة آل الدجاني".

 

وأوضح أبو زهرة أن كل ما يتعلق بوقف آل الدجاني في هذه المنطقة تعرض لاعتداءات وانتهاكات كبيرة، كما تم منع عائلة الدجاني من محاولة ترميم وتنظيف مقبرة النبي داوود، وقد قامت لجنة إعمار المقابر بتنظيف المقبرة منذ حوالي ستة أشهر.
وأكد بأن لجنة المقابر ستقوم بتنظيف المقبرة مرة أخرى، وستقوم ترميمها للمحافظة على ما تبقى منها.

13 نوفمبر, 2009

الكشف عن مخطط لبناء مركز ضخم لليهود في باحة البراق يحجب قبة الصخرة

المصدر: خاص بموقع مدينة القدس


كشف المحامي قُصي ناصر، الذي ألزم حكومة الاحتلال قبل نحو شهر بتجميد
مخطط باب المغاربة، عن أن اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء في بلدية
الاحتلال في القدس أودعت مؤخراً مخططاً جديداً لبناء مركز تلمودي كبير
يديره المتطرفون اليهود سيقام في الجهة الشمالية لساحة البراق، المُلاصقة
للجدار الجنوبي الغربي للمسجد الأقصى المبارك.

ويشمل المخطط توسيع المركز اليهودي الحالي الموجود في ساحة البراق
والمسمى "بيت شتراوس" الذي تبلغ مساحته حاليا نحو 750 متراً مربعاً.
ووفق المخطط المقترح ستصبح مساحة المركز المقترح نحو 1750 متراً مربعاً
ستتقسم على أربعة طوابق، وسيشكل المركز الواجهة الشمالية لساحة البراق
ومدخلاً مباشراً إلى الأنفاق التي حفرت تحت الأقصى وسيحجب قبة الصخرة من
الجهة الغربية الشمالية للقدس.

وسيحتوي قسم من المركز على نقطة شرطة ستخدم الأجهزة الأمنية الاحتلالية
التي تعمل في منطقة المسجد الأقصى، والتي نصبت كاميرات مراقبة على مدار
الساعة في محيط المسجد الأقصى.

من جانبه، أكد فضيلة الدكتور ناجح بكيرات مدير قسم المخطوطات في المسجد
الأقصى في تصريحات صحفية أن المسجد الأقصى يتعرض لتهويد تام، وقال: "من
ناحية يتم تهجير الفلسطينيين وهدم منازلهم والمعالم الإسلامية، ونُمنع من
أي ترميم بسيط وسلطات الاحتلال تمنعنا من إدخال حتى ولو كيس إسمنت واحد،
وفي المقابل تُخطّط وتبني لليهود".

ولفت المحامي قيس يوسف ناصر، المتخصص في شؤون القدس، أنه حصل على مستندات
هذا المخطط ، مشيراً إلى خطورته، وقال: "نحن نتحدث عن مخطط إضافي لتهويد
القدس ومنطقة الأقصى المبارك خاصة".

09 نوفمبر, 2009

الاحتلال يسلم أمراً بهدم مقر جمعية نسوية في باب المغاربة بالقدس

المصدر: خاص بموقع مدينة القدس


 

سلمت طواقم تابعة لبلدية الاحتلال في القدس مساء أمس (8-11) جمعية سيدات البلدة القديمة ومقرها في حي باب المغاربة جنوب من المسجد الأقصى أمراً بهدم مقر الجمعية البالغ مساحته 100 متر مربع، بحجة البناء غير المرخص.

 

وقالت وفاء الطويل المديرة التنفيذية للجمعية، أن الجمعية تقدم خدمات متنوعة في مجال التأهيل والتثقيف للنساء والأطفال، وهي الجمعية الوحيدة في الحي، وكانت بدأت نشاطاتها في خدمة المرأة والطفل المقدسيين مطلع العام الحالي 2009، مشيرة أن هدم المقر سيلحق ضرراً كبيراً بالجمعية وبرامجها ونشاطاتها.

 

وكانت بلدية الاحتلال سلمت بالأمس 17 أمراً لهدم منازل في أحياء البستان، عين اللوزة وحارة اليمن في بلدة سلوان جنوب البلدة القديمة من القدس، استناداً إلى البند 212، أي قانون محاكمة الحجر دون البشر.

منظمة حقوقية دولية تطالب الاحتلال بوقف أعمال هدم المنازل في القدس

المصدر: خاص بموقع مدينة القدس


 

طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" سلطات الاحتلال بوقف عمليات هدم المنازل في القدس المحتلة، مشيرة إلى أن عمليات الهدم هي خرق للقانون الدولي.

 

وأكدت المنظمة، في بيان صحفي صادر عنها، أن حكومة الاحتلال بقيامها بهدم المنازل تحرم الفلسطينيين من الحق في الحياة في منازلهم في الأحياء التي يعيشون فيها منذ أجيال.

 

وقالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لـ "هيومن رايتس ووتش" في البيان: "إن إسناد هذا التدمير بكل قسوة لمنازل الأفراد إلى قوانين وأنظمة بناء غير منصفة يعني استخدام غلالة قانونية رقيقة كحجة لإجبارهم على الرحيل عن بيوتهم".

 

وقال البيان: "في الأسبوع الذي بدأ في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2009، استخدمت بلدية الاحتلال في القدس الجرافات في هدم خمس بنايات سكنية، فيما يخضع آلاف الفلسطينيين الآخرين لتهديد هدم منازلهم، وشردت سلطات الاحتلال 57 ساكناً فلسطينياً، منهم عدة أطفال".

 

وأشار البيان إلى أن سلطات الاحتلال أخلت قسراً ودمّرت منازل أكثر من 600 مواطن نصفهم من الأطفال، في الضفة الغربية وشرقي القدس هذا العام، طبقاً لما أوردته الأمم المتحدة، وأن فرض "إسرائيل" لقوانين البناء "الإسرائيلية" على الفلسطينيين في الأراضي المحتلة هو خرق لضمانات حماية القانون الإنساني الدولي للملكية الخاصة، وأن تطبيق سلطات الاحتلال لقانون تصاريح البناء هو تطبيق يتسم بالتمييز، وهو تعسفي ويعد بمثابة تدخل غير قانوني في الحق في السكن بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان.

 

وقالت المنظمة: "إن الأمم المتحدة قدرت أن نحو 60 ألف فلسطيني في شرقي القدس يعيشون حالياً في مباني ترى حكومة الاحتلال أنها غير قانونية، وقد صدر تقرير في ديسمبر/كانون الأول 2008 عن الاتحاد الأوروبي وانتهى إلى أن سلطات الاحتلال تسعى بهمّة للضم غير القانوني لأراضٍ إلى شرقي القدس الشرقية عبر وسائل تشمل بناء مستوطنات لليهود فقط وهدم منازل الفلسطينيين".

 

وقابلت "هيومن رايتس ووتش" سكاناً من شرقي القدس تم هدم منازلهم كلياً أو جزئياً في ثلاث وقائع منفصلة في 27 أكتوبر/تشرين الأول، وأحياناً تفرض سلطات الاحتلال غرامات باهظة جراء البناء "غير القانوني" على الفلسطينيين الذين يتم إزالة منازلهم بالجرافات، من ثم قام بعض سكان شرقي القدس بهدم منازلهم بأنفسهم لتفادي العقوبات المالية، وأحد السكان بدأ في "هدم منزله بنفسه" لكنه لم ينته منه، فتم هدمه بالجرافات، وهو يخشى التغريم من قبل سلطات الاحتلال، وثمة عائلة أخرى تم هدم منزلها بالجرافات واضطرت لدفع غرامة 60 ألف شيكل (15 ألف دولار) بتهمة البناء "غير القانوني".

يافطات ضخمة باللغة الهنغارية ترفعها مجموعات يهودية وأجنبية في ساحات الأقصى

 

اقتحمت مجموعة مختلطة من اليهود المتطرفين والسياح الأجانب يعتقد بأنهم من اليهود، باحات المسجد الأقصى المبارك، من جهة بوابة المغاربة، تحت حماية قوة من شرطة الاحتلال.

 

وحسب صور توثيقية كشف عنها "موقع مدينة القدس"، تجولت هذه المجموعات في العديد من باحات الأقصى المبارك وخاصة في الجهة المتوسطة بين مسجد الصخرة والجامع القبلي بالقرب من منطقة كأس الوضوء.

 

وذكر مراسل "موقع مدينة القدس" في القدس المحتلة بأن هذه المجموعات رفعت يافطة ضخمة، باللغة الهنغارية وسط المسجد الأقصى وتحت سمع وبصر شرطة الاحتلال التي أحاطت بالمجموعة.

 

ولم يتمكن حُرّاس المسجد الأقصى من الاقتراب من عناصر هذه المجموعات بسبب تهديد شرطة الاحتلال لهم.
وأثار هذا التصرف غضب واستياء العاملين والمُصلين في المسجد الأقصى، خاصة أن الجميع يجهل ماهيّة الكتابة في اليافطة الضخمة.
وتأتي هذه التصرفات بعد سلسلة من الاقتحامات لعدد من كبار ضباط شرطة ومخابرات الاحتلال لباحات ومُصليات المسجد الأقصى في الأيام الأخيرة.

 

يُذكر أن "موقع مدينة القدس" كان كشف مؤخراً عن تموضع وتمركُز عناصر من شرطة الاحتلال في مواقع جديدة داخل باحات الأقصى المبارك، وخاصة بالقرب من المُصلى المرواني.

 

 

 

إصابة أحد جنود الاحتلال في مواجهات عنيفة شمال القدس

المصدر: خاص بموقع مدينة القدس

 أصيب اليوم الأحد (8-11)أحد جنود الاحتلال بجراح خلال مواجهات دارت بين شبان فلسطينيين وجنود الاحتلال بالقرب من معبر قلنديا العسكري شمال مدينة القدس المحتلة.

 

و أصيب الجندي وعمره 20 عاماً بالحجارة ونقل عبر سيارة الإسعاف إلى مشفى "هداسا" عين كارم غربي القدس لتلقي العلاج.
و لا زالت المواجهات مستمرة حتى اللحظة ويقوم جنود الاحتلال بإطلاق القنابل الصوتية والحارقة والغازية على الشبان وقذفهم بزخّات من الرّصاص الحي، في ما ردّ شبان المنطقة برشق الجنود بالحجارة والزجاجات الفارغة، وبإشعال الإطارات المطاطية في الشارع الرئيسي.

 

من جهة ثانية، أغلق جنود الاحتلال معبر قلنديا بالكامل وفي الاتجاهين: القدس ورام الله، ويشهد المعبر حالياً ازدحامات واختناقات مرورية.

مواجهات كبيرة جنوب المسجد الأقصى بسبب احتفالات صاخبة لليهود المتطرفين

المصدر: خاص بموقع مدينة القدس


 

اندلعت قبل قليل مواجهات عنيفة في حي وادي حلوة ومنطقة عين اللوزة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك بين المواطنين من سكان المنطقة وعدد كبير من المواطنين المقدسيين من جهة، وجنود وشرطة الاحتلال اليهود المتطرفين من جهة أخرى.

 

واحتشدت مجموعات كبيرة من اليهود المتطرفين منذ ساعات صباح اليوم بالقرب من البوابة الثلاثية للمسجد الأقصى من الخارج، من جهة وادي حلوة، ونصبوا مضخمات ومكبرات صوت لإقامة احتفالات صاخبة بملاصقة جدار وسور المسجد الأقصى؛ الأمر الذي استفز مشاعر المواطنين فشرعوا بقذف هذه المجموعات بالحجارة.

 

وتدخلت قوة معززة من الوحدات الخاصة في جيش الاحتلال ومن شرطتها وحرس حدودها وأطلقت وابلاً من القنابل الصوتية الحارقة والغازية السامة والمُسيّلة للدموع باتجاه المواطنين بالقرب من البؤرة الاستيطانية على المدخل الرئيسي لحي وادي حلوة والمُسماة: "مدينة داوود"، كما أطلقت الرصاص الحي على الشبان وأصابت عدداً منهم.

 

وأغلقت قوات الاحتلال الشارع الرئيسي ومنعت حافلات حي الثوري سلوان من استخدام المدخل، وشرعت بملاحقة المواطنين وسط حالة من التوتر الشديد والفوضى العارمة.

بلدية الاحتلال تسلم إخطارات بالهدم بمنطقة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك

المصدر: خاص بموقع مدينة القدس


 

سلمت بلدية الاحتلال اليوم الأحد (8-11) ثلاث عائلات بمنطقة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك إخطارات جديدة بالهدم، لعائلة المواطن موسى عوده، والمواطن نادر بيضون، ونادر أبو دياب.

 

وأكد شهود عيان أن بلدية الاحتلال برفقة قوات معززة من شرطة الاحتلال حاصرت منطقة سلوان، وقامت بالتجوال في منطقة حي مراغة، وحارة اليمن، ومنطقة البستان، بصورة استفزازية مما أثار مشاعر المواطنين في منطقة حي البستان، وشرعوا بقذف الحجارة على موظفي بلدية الاحتلال وقوات الاحتلال وعلى إثرها أطلقت قوات الاحتلال القنابل الصوتية لتفرقة المواطنين المقدسيين.

 

 وقال مراد أبو شامخ عضو في لجنة الدفاع عن الأراضي في حي البستان في حديث خاص بـ" موقع مدينة القدس": "قبل 15 عاماً كانت بلدية الاحتلال تسلم الإخطارات بحجة البناء بدون ترخيص، واليوم تسلمها بهدف هدم المنزل والاستيلاء على الأرض لتوسيع البؤرة الاستيطانية في منطقة سلوان".

 

وأكد أبو شامخ أن العنصر الشبابي المقدسي لا يستطيع لوحده أن يتصدى لهجمات الاحتلال المستمرة. مطالباً: "بتحرك عربي إسلامي جاد حيال ما يجري في القدس عامةً والمسجد الأقصى المبارك".

عدد من الإصابات خلال مواجهات عنيفة جنوب المسجد الأقصى

 

 

القدس المحتلة – صوت الأقصى
 

أصيب عدد من المواطنين المقدسيين جراء اندلاع مواجهات عنيفة بين المواطنين في حي وادي حلوة ومنطقة عين اللوزة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، وجنود قوات الاحتلال الصهيوني ويهود متطرفين ظهر الأحد 8/11/2009م.

 

وأوضحت مصادر إعلامية، أن مجموعات كبيرة من اليهود المتطرفين احتشدت منذ ساعات الصباح بالقرب من البوابة الثلاثية للمسجد الأقصى من الخارج، من جهة وادي حلوة، ونصبوا مضخمات ومكبرات صوت لإقامة احتفالات صاخبة بملاصقة جدار وسور المسجد الأقصى؛ الأمر الذي استفز مشاعر المواطنين وشرعوا بقذف هذه المجموعات بالحجارة.

 

وأفاد مراسلنا بأن قوة معززة من الوحدات الخاصة في قوات الاحتلال تدخلت وأطلقت وابلاً من القنابل الصوتية الحارقة والغازية السامة والمُسيّلة للدموع باتجاه المواطنين بالقرب من البؤرة الاغتصابية على المدخل الرئيسي لحي وادي حلوة والمُسماة: 'مدينة داوود'، كما أطلقت الرصاص الحي على الشبان وأصابت عدداً منهم لم يتم التأكد من عددهم حتى الآن.

 

وأضاف، أن قوات الاحتلال أغلقت الشارع الرئيسي ومنعت حافلات حي الثوري سلوان من استخدام المدخل، وشرعت بملاحقة المواطنين وسط حالة من التوتر الشديد.