المصدر: موقع مدينة القدس
أكدت هيئة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة سماع أصوات حفر يوم الأحد (24-1) أسفل منزل المواطن قدري شاهين في الجالية الإفريقية بالبلدة القديمة التي تلاصق سور المسجد الأقصى من جهة باب الناظر "باب المجلس".
وقال عزام الخطيب مدير هيئة الأوقاف في حديث خاص بـ موقع مدينة القدس": "إنه قام بالاتصال مع شرطة الاحتلال لاستيضاح الأمر، إلا أنها نفت ذلك".
وأضاف: "لا نعلم ما يجري أسفل الأرض، ونخشى على أساسات العقارات من جهة واختراق ساحات الأقصى من جهة أخرى."
وأكد أنه يسمع أعمال الحفر من مكاتب دائرة الأوقاف في باب الناظر. لافتاً إلى أنه تم تبليغ المسؤولين في الحكومة الأردنية ووزارة الأوقاف الأردنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة والتدخل لوقف أعمال الحفر.
وأضاف "إن الشرطة تدعي بأنها لا تجري أي أعمال، وتطالبنا بالتأكد من ذلك بأنفسنا لكننا لا نستطيع، كما أن ذلك يحتاج لخبراء عالميين ليطلعوا على ما يجري أسفل الأرض ولتحديد الموقع والأضرار".
من جهة أخرى حذر الشيخ عبد العظيم سلهب في حديث خاص لـ"موقع مدينة القدس": "من الخطر الحقيقي الذي يتهدد المسجد الأقصى المبارك بفعل استمرارية الحفريات أسفله".
وقال: "إن الحفريات في مدينة القدس مستمرة منذ بدايات الاحتلال منذ عام 1967، وهي تهدد المسجد الأقصى المبارك بالدرجة الأولى، وتأخذ طابع خطير لأنها تشمل المدينة المقدسة بالكامل ولا أحد يعرف إلى أين تمتد هذه الحفريات فهناك خطورة في أن تكون اخترقت جدران المسجد الأقصى المبارك".
وأفاد المواطن محمود صيام في حديث خاص لـ"موقع مدينة القدس": "أنه سمع بصوت عال عملية الحفريات أسفل منزله يوم الأربعاء الماضي، طوال الليل، بأدوات الحفر، حيث أن منزله يقع أسفل دائرة الأوقاف الإسلامية وفوق النفق المحفور تحت الجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك".
وقالت المواطنة كلثوم شاهين: "إنها تفاجئت خلال اليومين الماضيين بأصوات الحفريات التي تهز أركان منزلها، مما نشر الخوف والذعر عند أطفالها أثناء استيقاظهم بصورة فجائية حيث هرعوا لخارج المنزل معتقدين بأنه زلزال يهدد منزلهم".
وطالبت شاهين: "الجهات الرسمية والمعنية بالمقدسات الإسلامية والتاريخية بأن تتدخل من أجل إنقاذ حياة المواطنين داخل البلدة القديمة المهددة بالانهيار الكامل، متسائلة بالقول: "هل ينتظر العالم العربي والإسلامي بأن تصاب المباني التاريخية والحضارية والمسجد الأقصى المبارك بانهيار كامل حتى تتدخل".
من جانبهم، أكد القاطنون في الجالية الإفريقية وباب الناظر سماعهم أصوات آليات تقوم بأعمال حفر تحت منازلهم